فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 2820

تفسير النهر الماد / الأندلسي (ت 754 هـ)

تفسير سورة الليل

{وَالْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} * {وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} * {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى} * {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} * {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} * {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} * {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} * {وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى} * {وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى} * {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} * {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} * {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى} * {وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى} * {فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى} * {لاَ يَصْلَاهَآ إِلاَّ الأَشْقَى} * {الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} * {وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى} * {الَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} * {وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى} * {إِلاَّ ابْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى} * {وَلَسَوْفَ يَرْضَى}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} هذه السورة مكية ولما ذكر فيما قبلها:

{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}

[الشمس: 9 ـ 10] ذكر هنا من الأوصاف ما يحصل به الفلاح وما يحصل به الخيبة ومفعول يغشى محذوف فاحتمل أن يكون النهار كقوله:

{يُغْشِي الَّيلَ النَّهَارَ}

[الأعراف: 54] وأن تكون الشمس كقوله:

{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا}

[الشمس: 4] وتجلى انكشف وظهرا إما بزوال ظلمة الليل وإما بنور الشمس أقسم بالليل الذي فيه كل حيوان يأوي إلى مأواه وبالنهار الذي ينتشر فيه.

{وَمَا خَلَقَ} ما مصدرية أو بمعنى الذي والظاهر عموم الذكر والأنثى.

{إِنَّ سَعْيَكُمْ} أي مساعيكم.

{لَشَتَّى} أي متفرقة ثم فصل هذا السعي فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت