فهرس الكتاب

الصفحة 2779 من 2820

تفسير النهر الماد / الأندلسي (ت 754 هـ)

تفسير سورة الشمس

{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} * {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا} * {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا} * {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} * {وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا} * {وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} * {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا} * {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} * {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} * {وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} * {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ} * {إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا} * {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا} * {فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا} * {وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} هذه السورة مكية ولما تقدم القسم ببعض المواضع الشريفة وما بعدها أقسم هنا بشاء من العالم العلوي والعالم السفلي وبما هو له التفكر في ذلك وهو النفس وكان آخر ما قبلها مختتمًا بشاء من أحوال الكفار في الآخرة فاختتم آخر هذه بشاء من أحوالهم في الدنيا وفي ذلك مآلهم في الآخرة إلى النار وفي الدنيا إلى الهلاك المستأصل وتقدم الكلام على ضحى في طه.

{وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا} معناه إذا تبعها دأبًا في كل وقت لأنه يستضيء منها فهو يتلوها لذلك.

{وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا} الظاهر أن مفعول جلاها وهو الضمير عائد على الشمس لأنه عند انبساط النهار تنجلي الشمس في ذلك الوقت تمام الإِنجلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت