تفسير النهر الماد / الأندلسي (ت 754 هـ)
تفسير سورة المؤمنون
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} * {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ} * {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ} * {وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} * {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} * {إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} * {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَأَئَ ذلِكَ فَأُوْلَائِكَ هُمُ الْعَادُونَ} * {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} * {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} * {أُوْلَائِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} * {الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} * {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مِّن طِينٍ} * {ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ} * {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} * {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ} * {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ} * {وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَأَىئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ} * {وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ} * {فَأَنشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} * {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلآكِلِيِنَ} * وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً