تفسير النهر الماد / الأندلسي (ت 754 هـ)
تفسير سورة الرحمن
{الرَّحْمَانُ} * {عَلَّمَ الْقُرْآنَ} * {خَلَقَ الإِنسَانَ} * {عَلَّمَهُ البَيَانَ} * {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} * {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} * {وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ} * {أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ} * {وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} * {وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ} * {فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ} * {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} * {وَخَلَقَ الْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ} * {بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ} * {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَئَاتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلاَمِ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} * {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلاَنِ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * يامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ