فهرس الكتاب

الصفحة 2562 من 2820

اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} * {فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * الرَّحْمَانُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ} هذه السورة مكية في قول الجمهور وسبب نزولها أنه لما نزل وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا: ما نعرف الرحمن، فنزلت ومناسبتها لما قبلها أنه لما ذكر مقر المجرمين في ضلال وسعر ومقر المتقين في جنات ونهر ذكر شيئًا من آثار الملك والقدرة ثم ذكر مقر الفريقين على جهة الإِسهاب إذا كان في آخر السورة ذكره على جهة الاختصار والإِيجاز ولما ذكر قوله

{عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت