فهرس الكتاب

الصفحة 2802 من 2820

تفسير النهر الماد / الأندلسي (ت 754 هـ) \

تفسير سورة العصر

{وَالْعَصْرِ} * {إِنَّ الإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ} * {إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ} هذه السورة مكية لما قال فيما قبلها:

{أَلْهَاكُمُ التَّكَّاثُرُ}

[التكاثر: 1] ووقع التهديد بتكرار كلا سوف تعلمون بين حال المؤمن والكافر {وَالْعَصْرِ} قال ابن عباس: هو الدهر، يقال: عصر وعصر وعصر أقسم به تعالى لما في مروره من أصناف العجائب والإِنسان إسم جنس والظاهر العموم ولذلك صح الاستثناء منه والخسر الخسران كالكفر والكفران وأي خسران أعظم ممن خسر الدنيا والآخرة.

{وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} أي بالأمر الثابت من الذين عملوا به وتواصوا به.

{وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} على طاعة الله تعالى وعن المعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت