فهرس الكتاب

الصفحة 2776 من 2820

تفسير النهر الماد / الأندلسي (ت 754 هـ)

تفسير سورة البلد

{لاَ أُقْسِمُ بِهَاذَا الْبَلَدِ} * {وَأَنتَ حِلٌّ بِهَاذَا الْبَلَدِ} * {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} * {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} * {أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ} * {يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا} * {أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ} * {أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ} * {وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ} * {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ} * {فَلاَ اقتَحَمَ الْعَقَبَةَ} * {وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} * {فَكُّ رَقَبَةٍ} * {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} * {يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ} * {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} * {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} * {أُوْلَائِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} * {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} * {عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * لاَ أُقْسِمُ بِهَاذَا الْبَلَدِ} الآية هذه السورة مكية في قول الجمهور ولما ذكر تعالى ابتلاء الإِنسان بحالة التنعيم وحالة التقدير وذكر من صفاته الذميمة ما ذكر وما آل إليه حاله وحال المؤمن اتبعه بنوع من ابتلائه ومن حاله السياء وما آل إليه في الآخرة والإِشارة بهذا البلد إلى مكة.

{وَأَنتَ حِلٌّ} جمل حالية تفيد تعظيم المقسم به أي وأنت مقيم به وهذا هو الظاهر.

{وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} لا يراد به معين بل ينطلق على كل ولد وولد وقيل على آدم وجميع ولده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت