{كَلاَّ} ردع لهم عن ذلك وإنكار لفعلهم ثم أتى بالوعيد وذكر تحسرهم على ما فرطوا في دار الدنيا.
{دَكًّا دَكًّا} حال كقولهم بابًا بابا أي مكروا عليها الدك.
{وَجَآءَ رَبُّكَ} هو تمثيل لظهور آيات اقتداره وتبين آثار قدرته وسلطانه.
{وَالْمَلَكُ} إسم جنس يشمل الملائكة روي أنه الملائكة كل سماء يكونون صفًا حول الأرض في يوم القيامة.
{صَفًّا صَفًّا} تنزل الملائكة كل سماء فيصطفون صفًا بعد صف محدقين بالإِنس والجن.
{وَجِي ءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} كقوله:
{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى}
[النازعات: 36] .
{يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ} يومئذٍ بدل من إذ أي يتذكر ما فرط فيه.
{وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} أي منفعة الذكرى لأنه وقت لا ينفع فيه التذكر لو اتعظ في الدنيا نفعه ذلك في الآخرة.
{لِحَيَاتِي} الهنية وهي حياة الآخرة وقراء: لا يعذب ولا يوثق مبنيين للفاعل فأحد فاعل والمعنى أنه لا يعذب أحد مثل عذاب الله في الآخرة للكافر وقراء: بفتح الثاء والذال فأحذ مفعول لم يسم فاعله. ولما ذكر تعالى شيئًا من أحوال من يعذب ذكر شيئًا من أحوال المؤمن فقال:
{ياأَيَّتُهَا النَّفْسُ} وهذا النداء الظاهر أنه على لسان ملك مخبرًا عن الله تعالى.
{الْمُطْمَئِنَّةُ} الآمنة التي لم يلحقها خوف ولا حزن.
{ارْجِعِي} أي ردي.
{إِلَى رَبِّكِ} أي إلى موعد ربك.
{رَاضِيَةً} بما أوتيته.
{مَّرْضِيَّةً} عند الله تعالى.
{فَادْخُلِي فِي} جملة.
{عِبَادِي} الصالحين.
{وَادْخُلِي جَنَّتِي} معهم.