ووصف يوم بذي مسغبة على الإِتساع والمسغبة المجاعة.
{ذَا مَقْرَبَةٍ} لتجمع صدقة وصلة.
{أَوْ مِسْكِينًا} أو للتنويع.
{ذَا مَتْرَبَةٍ} هم المطروحون على ظهر الطريق قعودًا على التراث لا بيوت لهم.
{ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا} هذا معطوف على قوله: {فَلاَ اقتَحَمَ الْعَقَبَةَ} ودخلت ثم لتراخي الإِيمان في الرتبة والفضيلة لا للتراخي في الزمان لأنه لا بد أن يسبق تلك الأعمال الحسنة الإِيمان إذ هو شرط في صحة وقوعها من الطائع.
{وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} أي أوصى بعضهم بعضًا بالصبر على الإِيمان والطاعات وعن المعاصي.
{وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} أي بالتعاطف والتراحم أو بما يؤدي إلى رحمة الله تعالى. والميمنة والمشأمة تقدّم الكلام عليهما في الواقعة.
{مُّؤْصَدَةٌ} قراء بالهمز وبالواو ويقال أوصدت الباب وأصدته إذا أغلقته وأطبقته قال الشاعر:
تحن إلى أجبال مكة ناقتي ومن دونها أبواب صنعاء مؤصدة