فهرس الكتاب

الصفحة 2778 من 2820

ووصف يوم بذي مسغبة على الإِتساع والمسغبة المجاعة.

{ذَا مَقْرَبَةٍ} لتجمع صدقة وصلة.

{أَوْ مِسْكِينًا} أو للتنويع.

{ذَا مَتْرَبَةٍ} هم المطروحون على ظهر الطريق قعودًا على التراث لا بيوت لهم.

{ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا} هذا معطوف على قوله: {فَلاَ اقتَحَمَ الْعَقَبَةَ} ودخلت ثم لتراخي الإِيمان في الرتبة والفضيلة لا للتراخي في الزمان لأنه لا بد أن يسبق تلك الأعمال الحسنة الإِيمان إذ هو شرط في صحة وقوعها من الطائع.

{وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} أي أوصى بعضهم بعضًا بالصبر على الإِيمان والطاعات وعن المعاصي.

{وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} أي بالتعاطف والتراحم أو بما يؤدي إلى رحمة الله تعالى. والميمنة والمشأمة تقدّم الكلام عليهما في الواقعة.

{مُّؤْصَدَةٌ} قراء بالهمز وبالواو ويقال أوصدت الباب وأصدته إذا أغلقته وأطبقته قال الشاعر:

تحن إلى أجبال مكة ناقتي ومن دونها أبواب صنعاء مؤصدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت