فهرس الكتاب

الصفحة 2783 من 2820

{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى} الآية روي أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه كان يعتق ضعفة العبيد الذين أسلموا وينفق في رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم ماله وكان الكفار بضده أعطى أي حق الله واتقى الله.

{وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} هي الجنة.

{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} أي نهيئه للحالة التي هي أيسر عليه وأهون وذلك في الدنيا والآخرة وهذا من التجنيس المغاير فسنيسره فعل واليسرى إسم وقابل أعطى ببخل وأتقى باستغنى لأنه زهد فيما عند الله تعالى بقوله: {وَاسْتَغْنَى} للعسرى وهي الحالة السيئة في الدنيا والآخرة وجاء نيسره للعسرى على سبيل المقابلة لقوله: نيسره لليسرى والعسرى لا تيسير فيها وقد يراد بالتيسير التهيئة وذلك يكون في اليسرى والعسرى.

{وَمَا يُغْنِي} يجوز أن تكون ما نافية واستفهامية أي وأي شاء يغني عنه ماله.

{إِذَا تَرَدَّى} تفعل من الردى أي أهلك.

{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى} التعريف بالسبل ومنحهم الإِدراك كما قال وعلى الله قصد السبيل.

{وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى} أي ثواب الدارين.

{الأَشْقَى} جعل مختصًا بالصلى كأن النار لم تخلق إلا له، والأتقى جعل مختصًا بالنجاة كأن الجنة لم تخلق إلا له.

{يَتَزَكَّى} أي يكون عند الله زاكيًا.

{مِن نِّعْمَةٍ} من زائدة ونعمة مبتدأ، وتجزي صفة لنعمة ونعمة خبر لأحد.

{إِلاَّ ابْتِغَآءَ} مفعول له لأن معنى ما قبله ما آتى المال إلا ابتغاء وجه ربه.

{وَلَسَوْفَ يَرْضَى} وعد له بالثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت