فهرس الكتاب

الصفحة 2781 من 2820

{فَعَقَرُوهَا} أسند العقر للجميع لكونهم راضين به ومتمالئين عليه.

{فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ} يقال دمدم عليه القبر أطبقه وقال مؤرج الدمدمة الهلاك باستئصال وفي الصحاح دمدمت الشاء ألصقته بالأرض وطحطحته.

{فَسَوَّاهَا} أي سوى القبيلة في الهلاك عاد عليها بالتأنيث كما عاد في بطغواها وقيل سوى الدمدمة أي سواها بينهم فلم يفلت منهم صغيرًا ولا كبيرًا والضمير في يخاف عائد على أشقاها أي انبعث بعقرها وهو لا يخاف عقبى فعله لكفره وطغيانه والعقبي خاتمة الشاء وما يجيء من الأمور بعقبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت