فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومعنى: {حَنِيذٍ} أي مشوي.
{لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ} أي إلى أكله.
{نَكِرَهُمْ} أي أنكرهم قال الشاعر:
وأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث إلا الشيب والصلعا
{وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} قال الحسن: حدّث به نفسه. والظاهر أنه لم يعرف أنهم ملائكة لمجيئهم في صورة البشر وكان مشغوفًا باكرام الضيف فلذلك جاؤا في صورهم وإنما عرف أنهم ملائكة بقولهم: لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة، وهي سارة بن هاران بن تاخور وهي ابنة عمه. قائمة أي لخدمة الأضياف وكان نساؤهم لا يحتجبن كعادة العرب ونازلة البوادي والصحراء ولم يكن التبرج مكروهًا عندهم وكانت عجوزًا وخدمة الضيفان مما يعدّ من مكارم الأخلاق.
{فَضَحِكَتْ} قال مجاهد حاضت.
وقال الجمهور: هو الضحك المعروف. فقيل: هو مجاز معبّر به عن طلاقة الوجه وسروره بنجاة أخيها وهلاك قومه.
{فَبَشَّرْنَاهَا} هذا موافق لقوله تعالى: {وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى} والمعنى فبشرناها على لسان رسلنا بشرتها الملائكة بإِسحاق وبأن إسحاق سيلد يعقوب.
{يَاوَيْلَتَى} الألف في يا ويلتا بدل من ياء الإِضافة، ويا ويلتا كلمة تخف على أفواه النساء إذا طرأ عليهن ما يتعجبن منه واستفهمت بقولها: أألد، استفهام إنكار وتعجب.
{وَأَنَا عَجُوزٌ} وما بعده جملتا حال.
وانتصب: {شَيْخًا} ، على الحال. والإِشاره بهذا أي بعلي تعجب من حدوث ولد بين شيخين هرمين واستغربت ذلك من حيث العادة لا إنكارًا لقدرة الله تعالى.
{قَالُو ا} أي الملائكة.
{أَتَعْجَبِينَ} استفهام انكار لعجبها.