فهرس الكتاب

الصفحة 1386 من 2820

{فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ} ما نافية أو استفهامية بمعنى أيُّ شاء.

{الَّتِي يَدْعُونَ} وغير تتبيب أي غير تخسير.

{وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ} الآية، أي ومثل ذلك الأخذ أخذ الله الأمم السابقة أخذ ربك. والقرى عام في القرى الظالمة، والظلم: يشمل ظلم الكفر وغيره. ذلك إشارة إلى يوم القيامة الدال عليه قوله عذاب الآخرة، والناس مفعول لم يسم فاعله رافعه مجموع. وأجاز ابن عطية أن يكون الناس مبتدأ ومجموع خبر مقدم وهو بعيد لإِفراد الضمير في مجموع وقياسه على إعرابه مجموعون ومجموع له الناس عبارة عن الحشر."ومشهود"عام يشهده الأوّلون والآخرون من الإِنس والجن والملائكة والحيوان.

{وَمَا نُؤَخِّرُهُ} أي ذلك اليوم. وقيل: يعود على الجزاء.

{إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ} أي القضاء السابق قد نفذ بأجل محدود لا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه. والظاهر أن الفاعل بيأتي ضمير يعود على ما عاد عليه الضمير في نؤخره، وهو قوله: ذلك يوم، والناصب له لا تكلَّم والمعنى لا تكلم نفس يوم يأتي ذلك اليوم إلا بإِذنه تعالى وذلك من عظم المهابة والهول في ذلك اليوم.

{فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ} الآية، الزفير: أول نهيق الحمار، والشهيق: آخره. وانتصاب خالدين على أنها حال مقدرة. وما: مصدرية ظرفية، أي مدة دوام السماوات والأرض، والمراد بهذا التوقيت التأكيد كقول العرب: ما أقام ثبير وما لاح كوكب وضعت العرب ذلك للتأبيد من غير نظر لفناء ثبير أو الكوكب أو لعدم فنائهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت