فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 2820

{ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ} أي نادى منادٍ اذن أعلم وأذن أكثر الاعلام ومنه المؤذن لكثرة ذلك منه وثم تقتضي مهلة بين جعل السقاية والتأذين فروي أنه لما فصلت العير بأوقارها وخرجوا من مصر أدركوا وقيل لهم: ذلك والظاهر أن العير الإِبل وقال مجاهد: كانت دوابهم حميرًا ومناداة العير والمراد أصحابها كقوله: يا خيل الله اركبي ولذلك جاء الخطاب.

{إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ} فروعي المحذوف ولم يراع العير كما روعي في اركبي وفي قوله:

والعير التي أقبلنا فيها ويجوز أن يطلق العير على القافلة أو الرفقة فلا يكون من مجاز الحذف.

{قَالُوا} أي إخوة يوسف.

{وَأَقْبَلُوا} جملة حالية أي وقد أقبلوا.

{عَلَيْهِمْ} أي على طالبي السقاية أو على المؤذن إن كان أريد به جمع كأنه جعل مؤذنين ينادون وساءهم أن يرموا بهذه المثلبة العظيمة وقالوا:

{مَّاذَا تَفْقِدُونَ} ليقع التفتيش فتظهر براءتهم واحتمل أن تكون ماذا استفهامًا في موضع نصب بتفقدون واحتمل أن يكون ما وحدها استفهامًا مبتدأ وذا موصولة بمعنى الذي خبر عن ما وتفقدون صلة لذا والعائد محذوف أي تفقدونه.

و {صُوَاعَ الْمَلِكِ} هو المكيال وهو السقاية سماه أولًا بإِحدى جهتيه وآخرًا بالثانية.

{وَلِمَن جَآءَ بِهِ} أي لمن دل على سارقه وفضحه وهذا جعل.

{وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} من كلام المؤذن أي وأنا بحمل البعير كفيل أودية إلى من جاء به وأراد به وسق بعير من طعام جعلا لمن حصله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت