{سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ} السرابيل القمص فيجمع عليهم الأربع لذع القطران وحرقته وإسراع النار في جلودهم واللون الوحش ونتن الريح.
{لِيَجْزِىَ اللَّهُ} متعلق بقوله: وبرزوا لله.
{وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ} جملة معترضة بينهما.
و {كُلَّ نَفْسٍ} عام في الطائعة والعاصية.
{مَّا كَسَبَتْ} أي في حياتها من طاعة ومعصية فيثيب الطائعة ويعاقب العاصية.
{إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} تقدم شرحه والإِشارة بهذا إلى ما ذكره تعالى من قوله: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا} . إلى قوله: {سَرِيعُ الْحِسَابِ} ومعنى بلاغ كفاية في الوعظ والتذكير فالإِشارة بهذا إلى اعلام الله تعالى بما يجري في الآخرة ولينذروا وما بعده متعلق بمحذوف يدل عليه ما تقدم تقديره فأعلمنا به لينذروا به.
{وَلِيَعْلَمُو اأَنَّمَا هُوَ} الضمير في هو عائد على الله سبحانه وتعالى وهو المتصرف في ذلك اليوم وغيره وهو المتوحد بالألوهية.
{وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} هم أرباب العقول.