فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 2820

{وَعِيسَى} من الإِنجيل والآيات وكرر الموصول في وما أنزل لأن القرآن غير صحف إبراهيم ولم يكرر ما أوتي لأن شريعة عيسى هي شريعة موسى إلا في النزر.

{وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ} تعميم بعد تخصيص.

{لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ} أي بين الجميع واحد هو المستعمل في النفي للعموم أو أحد بمعنى واحد فحذف ما عطف عليه أي بين أحد منهم والآخر.

{وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} داخل في القول.

{فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} * {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ} * {قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ}

{بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ} أي بمثل إيمانكم. وما: مصدرية. وبه: بدل من بمثل يفيد التوكيد.

{وَّإِن تَوَلَّوْا} أي أعرضوا عن الإِيمان.

{فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ} صار الشقاق ظرفًا لهم وهم مظروفون فيه مبالغة وإن كانت إنما للحصر فذلك أبلغ. والشقاق الخلاف والعداوة والمنازعة وهذا وعيد لهم.

{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} أي يكفيك من شقاقهم وعداوتم بما حل بهم من القتل والسبي والنفي والجزية وتفريق كلمتهم.

{وَهُوَ السَّمِيعُ} لأقوالهم.

{الْعَلِيمُ} بنياتهم.

{صِبْغَةَ اللَّهِ} أي دين الله وكن عن الدين بالصبغة لظهور أثره على صاحبه ولزومه كظهور أثر الصبغ في الثوب ولزومه وانتصب انتصاب المصدر المؤكد لمضمون الجملة من قوله: قولوا آمنا، أي صبغنا الله بالإِيمان صبغته.

{وَمَنْ أَحْسَنُ} استفهام. معناه: النفي أي لا أحد أحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت