فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 2820

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} الآية، أي خلقًا ملتبسًا بالحق لم يخلق شاء من ذلك عبثًا ولا هملًا بل ليطيع من أطاع بالتفكر في ذلك الخلق العظيم وليتذكر النشأة الآخرة بهذه النشأة الأولى ولذلك نبه من يتنبه بقوله: وان الساعة لآتية فيجازي من أطاع ومن عصى.

{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا} الآية، والمثاني جمع مثناة والمثناة كل شاء أي يجعل اثنين من قولك ثنيت الشاء ثنيا أي عطفته وضممت إليه آخر وهذا مجمل ولا سبيل إلى تعيينه إلا بديل فنفصل جوز الزجاج أن تكون أم القرآن سميت السبع المثاني لأنها يثنى بها على الله قال ابن عطية: وفي هذا القول من جهة التصريف نظر"انتهى".

لا نظر في ذلك لأنها جمع مثنى بضم الميم مفعل من أثنى رباعيًا أي مقر ثناء على الله أي فيها ثناء على الله.

وقال عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس وغيرهم: السبع هنا آيات الحمد قال ابن عباس: وهي سبع ببسم الله الرحمن الرحيم.

وقال غيره: سبع دون البسملة.

وقال أبو العالية: لقد أنزلت هذه السورة وما نزل من السبع الطوال شاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت