وقال غيره: حال من الفاعل وهو أولى إذ هو المحدث عنه والمسند إليه الإِضلال على جهة الفاعلية والمعنى أنهم يقدمون على هذا الاضلال جهلًا منهم بما يستحقونه من العذاب الشديد على الإِضلال ثم أخبر تعالى عن سوء ما يتحملونه للآخرة وتقدم الكلام على نظير إعراب الإِساء ما يزرون.