فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ} الآية، ومناسبتها لما قبلها أنه تعالى لما ذكر طعن الكفار في القرآن بقولهم: أساطير الأولين ثم أتبع ذلك وعيدهم وتهديدهم ثم توعد من وصف القرآن بالخيرية فبين أن أولئك الكفرة لا يرتدعون عن حالهم إلى أن تأتيهم الملائكة بالتهديد ثم توعد من وصف القرآن بالخيرية فبين أن أولئك الكفرة لا يرتدعون عن حالهم إلى أن تأتيهم الملائكة بالتهديد أوامر الله تعالى بعذاب الإِستئصال والكاف في موضع نصب أي مثل فعلهم في انتظار الملائكة أوامر الله فعل الكفار الذين تقدموهم.
{وَلاكِن كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} بكفرهم وتكذيبهم الذي أوجب لهم العذاب في الدنيا والآخرة وقوله: فأصابهم، معطوف على فعل وما ظلمهم إعتراض وستأتي عقوبات كفرهم.
{وَحَاقَ بِهِم} أي أحاط بهم جزاء إستهزائهم.
{وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} تقدم الكلام عليه في آخر سورة الانعام.
{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا} الآية، ذكر الله تعالى بعثه الرسل في الأمم السالفة فلا يستنكر بعثه محمدًا صلى الله عليه سلم في هذه الأمة وأن يجوز أن تكون تفسيرية بمعنى أي وأن تكون مصدرية وتقدم مدلول الطاغوت في البقرة.
{مَّنْ هَدَى اللَّهُ} أي فمنهم من اعتبر فهداه الله، ومنهم من أعرض وكفر ثم أحالهم في معرفة ذلك على المسير في الأرض عاقبة المكذبين لرسلهم بما جاؤوا به عن الله تعالى ثم خاطب نبيه عليه السلام وأعلمه أن من ختم تعالى عليه بالضلالة لا يجدي فيه الحرص على هدايته. وقراء: يهدي مبنيًا للفاعل والظاهر أن في يهدي ضمير يعود على الله ومن مفعول وقرأت فرقة يهدي بضم الياء وكسر الدال وهي ضعيفة"انتهى".