فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 2820

وقال الأزهري الحفدة أولاد الأولاد ولما ذكر تعالى ما امتن به من جعل الأزواج وما ينتفع به من جهتهن ذكر تعالى منته بالرزق والطيبات عام في النبات والثمار والحبوب والأشربة.

{وَيَعْبُدُونَ} استئناف اخبار عن حالهم في عبادة الأصنام وفي ذلك تبيين لقوله تعالى: {أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ} نعى عليهم فساد نظرهم في عبادة ما لا يمكن أن يقع منه ما يسع عابده في تحصيله منه وهو الرزق ولا هو في استطاعته ففي أولًا أن يكون شاء من الرزق في ملكهم ونفى ثانيًا قدرتها على أن تحاول ذلك وما لا يملك عام في جميع من عبد من دون الله من ملك أو آدمي أو غير ذلك وأجازوا في شيئًا انتصابه بقوله: رزقًا.

قال ابن عطية: والمصدر يعمل مضافًا باتفاق لأنه في تقدير الانفصال ولا يعمل إذا دخله الألف واللام لأنه قد توغل في حال الأسماء وبعد عن الفعلية وتقدير الانفصال في الاضافة حسن عمله وقد جاء عاملًا مع الألف واللام في قوله: ضعيف النكاية اعداءه البيت وقوله:

لحقت فلم أنكل عن الضرب مسمعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت