فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 2820

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} * {الَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} * {أُولَائِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَائِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} * {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ}

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ} أصل الابتلاء الاختبار. والمعنى هنا: ولأصيبنكم {بِشَيْءٍ} وأفرده ليدل على التقليل وبشيء مقدر في المعاطيف، أي: وبشيء من الجوع وبشيء من نقص. والظاهر أن الخوف هنا هو من العدو. وعبر بالجوع عن القحط إذ هو من أثره.

{وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ} بالهلاك والخسران.

{وَالأَنفُسِ} بالقتل والموت.

{وَالثَّمَرَاتِ} بالحوائج وقلة النبات وانقطاع البركات.

{الَّذِينَ} منصوب نعتًا أو مقطوعًا أو مرفوع قطعًا أو استئنافًا على تقدير سؤال من الصابرون. قيل: هم الذين.

و {مُّصِيبَةٌ} اسم فاعل من أصاب. وصار لها اختصاص بالشيء المكروه وأصابتهم مصيبة من التجنيس المغاير.

{قَالُوا إِنَّا للَّهِ} إقرار بالملك والعبودية لله فهو المتصرف فينا بما يريد.

{وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} إقرار بالبعث وتنبيه على مصيبة الموت التي هي أهم المصائب.

{أُولَائِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ} أي ثناء كثير.

{وَرَحْمَةٌ} العطف يشعر بالمغايرة وارتفع صلوات بالفاعلية لأن الجار قد اعتمد وعليهم صلوات تجللهم.

كانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء الاسلام سألوا. فنزل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت