فهرس الكتاب

الصفحة 1698 من 2820

يبعثك في موضع الخبر لأنه يلزم من ذلك الفصل بين العامل الذي هو أن يبعثك وبين المعمول الذي هو مقامًا بأجنبي وهو ربك الذي هو اسم عسى وعن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال:

"المقام المحمود هو الذي أشفع فيه لأمتي".

{وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي} الآية لما أمره تعالى بإِقامة الصلاة وبالتهجد ووعده ببعثه مقامًا محمودًا وذلك في الآخرة أمره أن يدعوه بما يشمل أموره الدنيوية والأخروية فقال: وقل رب الآية والظاهر أنه عام في جميع أموره ومصادره دنيوية وأخرويه والصدق لفظ يقتضي رفع المذام واستيعاب المدح كما تقول رجل صدق إذ هو مقابل رجل سوء * وسلطانًا أي حجة بينة ونصيرا مبالغة في ناصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت