فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 2820

{لَفِيفًا} على الحال أي منضمًا بعضكم إلى بعض.

{وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ} الآية هو مردود على قوله: قل لئن اجتمعت الإِنس والجن وهكذا طريقة كلام العرب وأسلوبها تأخذ في شاء وتستطرد منه إلى شاء آخر ثم تعود إلى ما ذكرته أولًا وانتصب.

{مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} على الحال أي مبشرًا لهم بالجنة ومنذرًا من النار وانتصب:

{وَقُرْآنًا} على إضمار فعل يفسره فرقناه أي وفرقنا قرآنا فرقناه فهو من باب الاشتغال وحسن النصب ورجحه على الرفع كونه عطف على جملة فعلية وهي قوله: وما أرسلناك ولا بد من تقدير صفة لقوله: وقرآنًا حتى يصح كونه كان يجوز فيه الابتداء لأنه نكرة لا مسوغ لها في الظاهر للإِبتداء بها والتقدير وقرآنًا أي قرآنًا عظيمًا جليلًا.

{عَلَى مُكْثٍ} أي تطاول في المدة شيئًا بعد شاء.

{قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُو ا} يتضمن الإِعراض عنهم والاحتقار لهم وعدم الاكتراث بهم فإِن خيرًا منهم العلماء الذين قرؤا الكتاب وعلموا الشرائع آمنوا به وصدقوه وثبت عندهم أنه النبي الموعود به في كتبهم فإِذا تلى عليهم خروا سجدًا وسبحوا الله تعظيمًا لوعده ولبشارته ببعثه محمد صلى الله عليه وسلم وإنزال القرآن عليه وهو المراد بالوعد في قوله: إن كان وعد ربنا لمفعولًا فالظاهر أن الضمير في قوله: إذا تتلى عليهم عائد على القرآن والخرور السقوط بسرعة وانتصب سجدًا على الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت