فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ} أي مصيرون ما عليها مما كان زينة لها أو ما عليها مما هو أعم من الزينة وغيره.
{صَعِيدًا} ترابًا جزرًا لا نبات فيه وهذا إشارة إلى التزهيد في الدنيا والرغبة عنها وتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عما تضمنته أيدي المترفين من زينتها إذ مآل ذلك كله إلى الفناء والمحاق.
{أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ} الآية أم هنا هي المنقطعة فتقدر ببل والهمزة قيل للإِضراب عن الكلام الأول والمعنى الانتقال من كلام إلى آخر لا بمعنى الإِبطال والهمزة للاستفهام وزعم بعض النحويين أن أم هنا بمعنى الهمزة فقط والظاهر في أم حسبت أنه خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال مجاهد: لم ينهه عن التعجب وإنما أراد كل آياتنا كذلك وأهل الكهف هم الفتية الذين ذكرهم الله بعد ذلك والكهف هو الغار الذي في الجبل يستتر فيه.