فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 2820

أي طالبه وفي قولهم فاقض أمر تحقير لفرعون وعدم مبالاة بما هددهم به وانتصب هذه الحياة على الظرف وما مهيئة وتحتمل أن تكون مصدرية أي إن قضاءك في هذه الحياة الدنيا لا في الآخرة ولم يصرح في القرآن بأنه أنفذ فيهم وعيده السابق بل الظاهر أنه تعالى سلمهم منه ويدل على ذلك قوله تعالى:

{أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ}

[القصص: 35] وإكراههم إياه على السحر حملهم على معارضته موسى عليه السلام مع علمهم أنه ليس بساحر.

{وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} رد على قوله: أينا أشد عذابًا وأبقى أي وثواب الله تعالى وما أعده لمن آمن به خير وأبقى.

{إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا} قيل هو حكاية قولهم عظة لفرعون وقيل خبر من الله تعالى لا على وجه الحكاية تنبيهًا على قبح ما فعل فرعون وحسن ما فعل السحرة وموعظة وتحذيرًا والضمير في انه ضمير الأمر والشأن والجملة الشرطية بعده وجوابها في موضع خبر ان وحملت الضمائر فيها على لفظ من فأفردت وفي الجملة الآتية بعدها حملت أولًا على لفظ من فأفرد ثم ثانيًا على معنى من فجمع في قوله: فأولئك لهم وجنات بدل من قوله: الدرجات ومعنى:

{تَزَكَّى} أي تطهر من المعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت