فهرس الكتاب

الصفحة 1867 من 2820

{أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} استفهام إنكار وهو عليه السلام لم يعص كلام أخيه.

{قَالَ يَبْنَؤُمَّ} تقدّم الكلام على ابن أم في الاعراف.

{لاَ تَأْخُذْ} وكان قد شرع في أخذ رأس أخيه كما تقدم في قوله: وأخذ برأس أخيه يجره إليه لأن في ذلك إهانة واستعذر هارون لأخيه بقوله:

{إِنِّي خَشِيتُ} والتفريق الذي خشيه هو التقاتل بينهم لتكون أنت المتدارك لأمرهم ولما فزع من عتابه لأخيه وجواب لأخيه له رجع إلى مخاطبة الذي أوقعهم في الضلال وهو السامري قال ابن عطية: ما خطبك كما تقول ما شأنك وما أمرك لكن لفظ الخطب يقتضي انتهارًا لأن الخطب مستعمل في المكاره فكأنه قال: ما نحسك وما شؤمك وما هذا الخطب الذي جاء من قبلك"انتهى"هذا ليس كما ذكر ألا ترى إلى قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت