فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 2820

{قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلاَلٍ} أي حيرة واضحة لا التباس فيها وحكم بالضلال على المقلدين والمقلدين وجعل الضلال مستقرًا لهم وأنتم توكيد للضمير الذي هو اسم كان * أم أنت من اللاعبين جملة معادلة للجملة التي قبلها والمعنى أجئتنا بالحق أم بغير الحق وهو اللعب.

{بَل رَّبُّكُمْ} قبلها جملة محذوفة تقديرها ليست تلك التماثيل أربابًا بل ربكم.

{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فطَرَهُنَّ} الظاهر أنه عائد على السماوات والأرض وتخيل ابن عطية وغيره أن الضمير في فطرهن يخص من يعقل وليس بصحيح بل هو لفظ مشترك بين من يعقل وما لا يعقل من المؤنث المجموع ومن ذلك قوله تعالى:

{فَلاَ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}

[التوبة: 36] والضمير عائد على الأشهر الأربعة الحرم والإِشارة بقوله: ذلكم إلى ربوبيته تعالى ووصفه بالاختراع لهذا العالم ومن للتبعيض أي الذين يشهدون الربوبية كثيرون وأنا بعض منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت