فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 2820

لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ * {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَآفَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} * {وَللَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}

{غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} هي الفنادق التي في طرق المسافرين وقيل الخرب التي تدخل للتبرز وقيل الربط وقيل حوانيت البياعين والمتاع المنفعة كالاستكنان من الحر والبرد وإيواء الرحال والشراء والبيع وغير ذلك.

{قُلْ لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا} الآية تقدّم مثل هذا التركيب في قوله تعالى:

{قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا}

[إبراهيم: 31] ومن لابتداء الغاية.

{ذلِكَ} أي غض البصر وحفظ الفرج أطهر لهم.

{خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} من إحالة النظر وانكشاف العورات فيجازي على ذلك والمؤمنات عام في الزوجات المملوكات.

{وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} وهو الكحل والخضاب والخاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت