فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ * {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَآفَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} * {وَللَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}
{غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} هي الفنادق التي في طرق المسافرين وقيل الخرب التي تدخل للتبرز وقيل الربط وقيل حوانيت البياعين والمتاع المنفعة كالاستكنان من الحر والبرد وإيواء الرحال والشراء والبيع وغير ذلك.
{قُلْ لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا} الآية تقدّم مثل هذا التركيب في قوله تعالى:
{قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا}
[إبراهيم: 31] ومن لابتداء الغاية.
{ذلِكَ} أي غض البصر وحفظ الفرج أطهر لهم.
{خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} من إحالة النظر وانكشاف العورات فيجازي على ذلك والمؤمنات عام في الزوجات المملوكات.
{وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} وهو الكحل والخضاب والخاتم.