فهرس الكتاب

الصفحة 2270 من 2820

{يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَآءُ} تقرير لما يقع في النفوس من التعجب والاستغراب من خبر الملائكة أولي الأجنحة أي ليس هذا ببدع في قدرة الله تعالى فإِنه يزيد في خلقه ما يشاء.

{مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ} الفتح والإِرسال استعارة للإِطلاق.

{فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ} مكان لا فاتح له والمعين أي شاء يطلق الله من رحمته أي من نعمه رزق أو مطر أو غير ذلك من صنوف نعمائه التي لا يحاط بعددها والعموم مفهوم من إسم الشرط ومن رحمة لبيان ذلك العام من أي صنف هو وهو مما اجتزاء فيه بالكرة المفردة على الجمع المعرف المطابق في العموم لإِسم الشرط وتقديره من الرحمات ومن في موضع الحال أي كائنًا من الرحمات ولا يكون في موضع الصفة لأن إسم الشرط لا يوصف والظاهر أن قوله: وما يمسك عام في الرحمة وفي غيرها لأنه لم يذكر له تبين فهو باق على العموم في كل ما يمسك فإِن كان تفسيره من رحمة وحذفت لدلالة الأول عليه فيكون تذكير الضمير في فلا مرسل له من بعده حملًا على لفظ ما وأنث في فلا ممسك لها حملًا على معنى ما لأن معناها الرحمة وقراء: فلا مرسل لها بتأنيث العجز وهو دليل على أن التفسير هو من رحمة وحذف لدلالة ما قبله عليه.

{ياأَيُّهَا النَّاسُ} خطاب لقريش وهو متجه لكل مؤمن وكافر ثم استفهم على جهة التقرير.

{هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} أي فلا إله إلا الخالق لا ما تعبدون أنتم من الأصنام وقراء: غير بالخفض نعتًا على اللفظ وغير بالرفع نعتًا على الموضع ومن زائدة. وخالق مبتدأ وخبره محذوف لدلالة المعنى تقديره لكم.

{وَإِن يُكَذِّبُوكَ} تقدم الكلام عليه.

{إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} شامل لجميع ما وعد من ثواب وعقاب وغير ذلك.

{فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ} تقدم الكلام عليه في لقمان.

{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ} عداوته سبقت لأبينا آدم عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت