فهرس الكتاب

الصفحة 2288 من 2820

[الزخرف: 33] والجمهور لا يعربون ما صرح فيه بالعامل الرافع والناصب بدلًا بل يجعلون ذلك مخصوصًا بحرف الجر وإذا ذكر الرافع والناصب سموا ذلك بالتتبيع لا بالبدل.

{وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي} موضع وما لكم لا تعبدون الذي فطركم ولذلك قال:

{وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} ولولا أنه قصد ذلك لقال وإليه أرجع ثم أتبع الكلام كذلك مخاطبًا لنفسه فقال:

{أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً} قاصرة عن كل شاء لا تشفع ولا تضر ولا تنفع فإِن أرداكم الله بضر وشفعت لكم لم تنفع.

{شَفَاعَتُهُمْ} ولم يقدروا على إنقاذكم فبدأ أولًا بانتفاء الجاه في كون شفاعتهم لا تنفع ثم ثانيًا بانتفاء الإِنقاذ عنه إذ هو نتيجة ثم صرح بإِيمانه وصدع بالحق فقال مخاطبًا لقومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت