فهرس الكتاب

الصفحة 2305 من 2820

مُؤْمِنِينَ * {وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ} * {فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآئِقُونَ} * {فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ} * {فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ} * {إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالصَّافَّاتِ صَفَّا} الآية هذه السورة مكية ومناسبة أولها لآخر يس أنه تعالى لما ذكر المعاد وقدرته على إحياء الموتى وأنه هو منشئهم وإذا تعلقت إرادته بشاء كان ذكر تعالى وحدانيته إذ لا يتم ما تعلقت به الإِرادة وجودًا وعدمًا إلا بكون المريد واحدًا وأقسم تعالى بأشياء من مخلوقاته والصافات.

قال ابن مسعود: هم الملائكة تصف في السماء في العبادة والذكر صفوفًا.

{فَالزَّاجِرَاتِ} قال مجاهد: الملائكة تزجر السحاب وغيرها من مخلوقات الله تعالى.

{فَالتَّالِيَاتِ} القارئات قال مجاهد: الملائكة تتلو ذكره وذكر المشارق لأنها مطالع الأنوار والأبصار بها أللف وذكرها يغني عن ذكر المغارب إذ ذاك مفهوم من المشارق والمشارق ثلاثمائة وستون مشرقًا وكذلك المغارب تشرق الشمس كل يوم في مشرق منها وتغرب في مغرب ولا تطلع ولا تفرق في واحد يومين وقرأ الجمهور بزينة الكواكب بالإِضافة فاحتمل المصدر مضافًا للفاعل أي بأن زانت السماء الكواكب أو مضافًا للمفعول أي بأن زين الله الكواكب وقراء: بزينة منونًا الكواكب بالخفض بدلًا من زينة وقراء: بزينة منونًا الكواكب بالنصب فاحتمل أن تكون بزينة مصدرًا والكواكب مفعولًا به واحتمل أن تكون الكواكب بدلًا من السماء أي زينا كواكب السماء.

{وَحِفْظًا} مصدر منصوب بإضمار فعل تقديره وحفظناها حفظًا.

{مَّارِدٍ} إسم فاعل وفي النساء مريدًا للمبالغة وموافقة الفواصل هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت