عَلِمَتِ الجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ * {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ}
{أَتَدْعُونَ بَعْلًا} أي أتعبدون بعلًا وثم محذوف تقديره إلهًا وبعل علم لصنم لهم قيل وكان من ذهب طوله عشرون ذراعًا وله أربعة أوجه فتنوا به وعظموه حتى أخدموه أربعمائة سادن وكان الشيطان يدخل في جوف بعل ويتكلم بشريعة الضلال والسدنة يحفظونها ويعلمونها الناس وهم أهل بعلبك من بلاد الشام وبه سميت مدينتهم بعلبك.
وقراء: الله ربكم بالرفع ورفع ما بعده وهو خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الله وقراء بالنصب ونصب ما بعده وهو بدل من قوله: أحسن الخالقين أو عطف بيان وقراء: آل ياسين مفصولة اللام فيكون ياسين والياس اسمين لهذا النبي وقراء: الياسين بهمزة مكسورة أي إلياسين جمع المنسوبين إلى إلياس معه كما قالوا في جمع أشعري الأشعرين بحذف ياء النسب.
{مُّصْبِحِينَ} حال أي داخلين في الصباح والخطاب في وإنكم لقريش وكانت متاجرهم إلى الشام على مواناء قوم لوط.
{أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} فتعتبرون بما جرى على من كذب الرسل.