فهرس الكتاب

الصفحة 2402 من 2820

وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ * {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهَاذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} * {فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} * {ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ جَزَآءً بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * حم * تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} هذه السورة مكية بلا خلاف ومناسبتها لآخر ما قبلها أنه قال أفلم يسيروا إلخ فتضمن وعيدًا وتهديدًا وتقريعًا لقريش فاتبع ذلك التقريع والتوبيخ والتهديد بتوبيخ آخر فذكر أنه نزل كتابًا مفصلًا آياته بشيرًا لمن اتبعه نذيرًا لمن أعرض عنه وأن أكثر قريش أعرضوا عنه ثم ذكر قدرة الإِله تعالى على إيجاد العالم العلوي والسفلي ثم قال: فإِن أعرضوا وهذا كله مناسب لآخر سورة المؤمن تنزيل مبتدأ خبره كتاب فصلت أي بينت وفسرت معانيه فصل بين حرامه وحلاله وزجره وأمره ونهيه ووعده ووعيده وانتصب بشيرًا ونذيرًا على النعت لقرآنًا عربيًا.

{فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ} أي أكثر أولئك القوم أي كانوا من أهل العلم ولكن لم ينظروا النظر التام بل أعرضوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت