فهرس الكتاب

الصفحة 2490 من 2820

{مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى} وتبين هداهم معرفتهم بالرسول عليه السلام من التوراة.

{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو ا} قيل نزلت في بني أسد أسلموا وقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قد آثرناك وجئناك بأنفسنا وأهلنا كأنهم منوا عليه بذلك فنزلت فيهم هذه الآية وقوله تعالى:

{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا}

[الحجرات: 17] فعلى هذا يكون لا تبطلوا أعمالكم بالمن بالإِسلام والرياء والسمعة والشرك والنفاق.

و {مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ} عام والموجب لانتفاء الغفران وفاتهم على الكفر وقيل نزلت"بسبب عدي بن حاتم رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه قال: وكانت له افعال بر فما حاله فقال: في النار فبكى عدي وولي فدعاه فقال له أبي وأبوك وأبو إبراهيم خليل الرحمن في النار"فنزلت.

{فَلاَ تَهِنُوا} أي تضعفوا.

{وَتَدْعُو ا إِلَى السَّلْمِ} وهو الصلح.

{وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ} أي الأغلبون.

{وَلَن يَتِرَكُمْ} أي يعريكم من ثواب أعمالكم.

{إِنَّمَا الْحَيَاوةُ الدُّنْيَا} تحقير لأمر الدنيا أي فلا تهنوا في الجهاد وأخبر عنها بذلك.

{يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ} أي ثواب أعمالكم من الإِيمان والتقوى.

{وَلاَ يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ} أي كثير من أموالكم إنما يسألكم ربع العشر فطيبوا أنفسكم.

{إِن يَسْأَلْكُمُوهَا} أي جميعها.

{هَا أَنتُمْ هَاؤُلاَءِ} كررها التنبيه توكيدًا.

{وَمَن يَبْخَلْ} أي بالصدقة وما أوجب الله عليه.

{فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ} أي لا يتعدى ضرره لغيره.

{وَاللَّهُ الْغَنِيُّ} مطلقًا.

{وَأَنتُمُ الْفُقَرَأَئُ} مطلقًا لافتقاركم إلى ما تحتاجون إليه في الدنيا.

{وَإِن تَتَوَلَّوْا} عطف على تؤمنوا وتتقوا أي وان تتولوا عن الإِيمان والتقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت