{عَلَى سُوقِهِ} جمع ساق كناية عن أصوله.
{يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ} جملة في موضع الحال وإذا عجب الزراع فهو أحرى أن يعجب غيرهم لأنه لا عيب فيه إذ قد أعجب العارفين بعيوب الزرع ولو كان معيبًا لم يعجبهم وهنا تم المثل وليغيظ متعلق بمحذوف يدل عليه الكلام قبله تقديره جعلهم الله بهذه الصفة ليغيظ بهم الكفار والأجر العظيم الجنة.