فهرس الكتاب

الصفحة 2538 من 2820

{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ} وقفهم على جهة التوبيخ على أنفسهم أهم الذين خلقوا الأشياء فهم لذلك يتكبرون ثم خصص من تلك الأشياء السماوات والأرض لعظمها وشرفها في المخلوقات ثم حكم عليهم بأنهم لا يوقنون ولا ينظرون نظرًا يؤديهم إلى اليقين.

{أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ} أي خزائن الرزق حتى يرزقوا النبوة من شاؤوا أو أعندهم خزائن علمه حتى يختاروا لها من اختياره حكمة ومصلحة.

{أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ} الأرباب الغالبون حتى يدمروا أمر النبوة ويبنوا الأمر على إرادتهم.

{أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ} منصوب إلى السماء.

{يَسْتَمِعُونَ فِيهِ} أي عليه أو منه إذ حروف الجر قد يسد بعضها مسد بعض.

{بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} أي بحجة واضحة تصدق استماع مستمعهم.

{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا} على الإِيمان بالله تعالى وتوحيده واتباع شرعه فهم من ذلك المغرم الثقيل اللازم مثقلون فاقتضى زهدهم في اتباعك.

{أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ} أي اللوح المحفوظ فهم يكتبون ما فيه حتى يقولوا لا نبعث وإن بعثنا لا نعذب.

{أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا} أي بك وبشرعك وهو كيدهم به في دار الندوة.

{فَالَّذِينَ كَفَرُوا} أي فهم وأبرز الظاهر تنبيهًا على العلة أو الذين كفروا عام فيندرجون فيه.

{هُمُ الْمَكِيدُونَ} أي الذين يعود عليهم وبال كيدهم ويحيق بهم مكرهم وذلك أنهم قتلوا يوم بدر وسمي غلبتهم كيدًا إذ كانت عقوبة الكيد.

{أَمْ لَهُمْ إِلَاهٌ غَيْرُ اللَّهِ} يعصمهم ويدفع في صدر أهلاكهم ثم نزه تعالى نفسه عما يشركون به الأصنام والأوثان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت