وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى * {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} * {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى} * {وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى} * {وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَى} * {وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى} * {وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى} * {فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى} * {فَبِأَيِّ آلا ءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى} * {هَاذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأُوْلَى} * {أَزِفَتِ الآزِفَةُ} * {لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ} * {أَفَمِنْ هَاذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ} * {وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ} * {وَأَنتُمْ سَامِدُونَ} * {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا}
{وَكَمْ مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ} الآية كم خبرية ومعناها هنا التكثير وهي في موضع رفع الابتداء والخبر لا تغني والغنى جلب النفع ودفع الضر بحسب الأمر الذي يكون فيه الغنى وكم لفظها مفرد ومعناها جمع ولذلك جاء.
{لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ} ومعنى.
{تَسْمِيَةَ الأُنْثَى} كونهم يقولون انهم بنات الله تعالى.
{إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} بالآخرة هم العرب منكروا البعث.
{وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي} ما مدركه العلم لا ينفع فيه الظن وإنما يدرك بالعلم والتيقن.
{فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى} موادعة منسوخة بآية السيف.
{وَلَمْ يُرِدْ} أي لم تتعلق إرادته بغيرها فليس له فكر في سواها.
{ذَلِكَ} إشارة إلى تعلقهم بالدنيا وتحصيلها.
{مَبْلَغُهُمْ} غايتهم منتهاهم.
{مِّنَ الْعِلْمِ} وهو ما تعلقت به علومهم من مكاسب الدنيا كالعلاقة والصنائع كقوله تعالى:
{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
[الروم: 7] ولما ذكر ما هم عليه أخبر تعالى أنه عالم بالضال والمهتدي هو مجازيهما واللام في