{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ} الآية هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها أنه لما ذكر ما آل إليه الثقلان من عذاب ونعيم ذكر ذلك هنا مفصلًا للسابقين المقربين وأصحاب اليمين والمكذبين الضالين والواقعة والأزقة والطامة من أسماء الساعة فقوله وقعت الواقعة أي وقعت التي لا بد من وقوعها كما تقول حدثت الحادثة وكانت الكائنة ووقوع الأمر نزوله يقال وقع ما كنت أتوقعه أي نزل ما كنت أترقب نزوله والعامل في إذا الفعل بعدها على ما قررناه في كتب النحو فهي في موضع نصب بوقعت كسائر أسماء الشرط.
قال الزمخشري: فإِن قلت بم انتصب إذا قلت بليس كقولك يوم الجمعة ليس لي شغل أو بمحذوف يعني إذا وقعت كان كيت وكيت أو بإِضمار أذكر"انتهى".