{وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَآئِهَآ} أي على حافاتها حين تنشق والضمير في فوتهم عائد على الملك ضمير جمع على المعنى لأنه يراد به الجنس والظاهر أن التمييز المحذوف في قوله ثمانية أملاك أي ثمانية أشخاص من الملائكة.
{يَوْمَئِذٍ} أي يوم إذ كان ما ذكر.
{تُعْرَضُونَ} أي للحساب وتعرضون هو جواب قوله فإِذا نفخ ويومئذٍ تعرضون بدل من فيومئذٍ والخطاب في تعرضون لجميع العالم المحاسبين.
{خَافِيَةٌ} أي سريرة.
{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ} الآية، هاؤم قال الكسائي وابن السكيت العرب تقول هاء يا رجل وللاثنين رجلين أو امرأتين هاؤمًا وللرجال هاؤم وللمرأة هاء بهمزة مكسورة بغير ياء وللنساء هاؤن ومعنى هاؤم خذوا وقد ذكرنا في شرح التسهيل فيها لغات وهاؤم ان كان مدلولها خذ فهي متسلطة على كتابيه بغير واسطة وإن كان مدلولها تعالوا فهي متعدية إليه بواسطة وإلى كتابيه يطلبه هاؤم واقرؤوا فالبصريون يعملوا اقرأوا والكوفيون يعملون هاؤم وفي ذلك دليل على جواز التنازع بين إسم الفعل والفعل.
{إِنِّي ظَنَنتُ} أي أيقنت.
{رَّاضِيَةٍ} أي ذات رضا.
{عَالِيَةٍ} أي مكانًا وقدرًا.
{قُطُوفُهَا} أي ما يجنى منها.
{دَانِيَةٌ} قريبة التناول يدركها القائم والقاعد.
{كُلُوا} أي يقال لهم كلوا وتقدم شرح.
{هَنِيئًَا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ} أي قدمتم من العمل الصالح.
{فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} يعني أيام الدنيا.
{يالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ} لما رأى فيه قبائح أفعاله وما يصير أمره إليه تمنى أنه لم يعطه وتمنى أنه لم يدر حسابه فإِنه انجلى عنه حسابه عن ما يسؤوه فيه إذ كان عليه لا له.
{يالَيْتَهَا} أي الموتة التي متها في الدنيا.
{كَانَتِ الْقَاضِيَةَ} القاطعة لأمري فلم أبعث ولم أعذب.