كُبَّارًا * {وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} * {وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلاَلًا} * {مِّمَّا خَطِي ئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا} * {وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} * {إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُو ا إِلاَّ فَاجِرًا كَفَّارًا} * {رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا}
{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها أنه تعالى لما أقسم على أن يبدل خيرًا منهم وكانوا قد سخروا من سخروا من المؤمنين وكذبوا بما وعدوا به من العذاب ذكر قصة نوح وقومه معه وكانوا أشد تمردًا من المشركين فأخذهم الله تعالى أخذ استئصال حتى أنه لم يبق لهم على وجه الأرض نسل وكانوا عباد أصنام كمشركي مكة فحذر تعالى قريشًا أن يصيبهم عذاب استئصال إن لم يؤمنوا ونوح عليه السلام أول نبي أرسل ويقال له شيخ المرسلين وآدم الثاني.
{أَنْ أَنذِرْ} يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون تفسيرية.
{عَذَابٌ أَلِيمٌ} قال ابن عباس: عذاب النار في الآخرة.
{مِّن ذُنُوبِكُمْ} من للتبعيض لأن الإِيمان إنما يجب ما قبله من الذنوب لا ما بعده.