فهرس الكتاب

الصفحة 2737 من 2820

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * {فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} * {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} * {فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا} * {إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ} * {إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا} * {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُو ا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا}

{بِسمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا} الآية هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها أنه لما ذكر فيما قبلها الإِنذار بالعذاب يوم القيامة أقسم في هذه على البعث يوم القيامة ولما كانت الموصوفات المقسم بها محذوفات وأقيمت صفاتها مقامها وكان لهذه الصفات متعلقات مختلفة اختلفوا في المراد بها فقال علي وابن عباس: والنازعات الملائكة تنزع نفوس بني آدم وغرقًا إغراقا وهي المبالغة في الفعل أو غرقًا في جهنم يعني نفوس الكفار.

{وَالنَّاشِطَاتِ} قال ابن عباس ومجاهد الملائكة تنشط النفوس عند الموت أي تحلها وتنشيط بأمر الله إلى حيث كان وقيل غير ذلك.

{وَالسَّابِحَاتِ} قال علي ومجاهد: الملائكة تتصرف في الآفاق بأمر الله تعالى تجيء وتذهب.

{فَالسَّابِقَاتِ} قال ابن مسعود: أنفس المؤمنين تسبق إلى الملائكة الذين يقبضونها وقد عاينت السرور شوقًا إلى لقاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت