فهرس الكتاب

الصفحة 2745 من 2820

{فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ} لما عدد تعالى نعمه في نفس الإِنسان ذكر النعم فيما به قوام حياته وأمره بالنظر إلى طعامه وكيفيات الأحوال التي اعتورت على طعامه حتى صار بصدد أن يطعم والظاهر أن الطعام هو المطعوم وكيف يسره الله تعالى بهذه الوسائط المذكورة.

{أَنَّا صَبَبْنَا الْمَآءَ صَبًّا} أسند تعالى الصب والشق إلى نفسه إسناد الفعل إلى السبب وصب الماء هو المطر.

{حَبًّا} يشمل كل ما يسمى حبا من حنطة وشعير وذرة وسلت وعلس وغير ذلك.

{وَقَضْبًا} قيل العلف وقيل غير ذلك.

{غُلْبًا} قال ابن عباس غلاظا وعنه طوالا وقيل ملتفة مجتمعة.

{وَفَاكِهَةً} ما يأكله الناس من ثمر الشجر كالخوخ والتين.

{وَأَبًّا} ما تأكله البهائم من العشب.

{الصَّآخَّةُ} إسم من أسماء القيامة يصم نبأها الاذان تقول العرب صختهم الصاخة.

{يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ} بدل من إذا وجواب إذا محذوف تقديره اشتغل كل إنسان بنفسه يدل عليه لكل امراء منهم يومئذٍ شأن يغنيه وفراره من شدّة هول يوم القيامة.

{مِنْ أَخِيهِ} بدأ أولًا بالأخ ثم بالأبوين ثم بالصاحبة ثم بالبنين.

{يُغْنِيهِ} أي عن النظر في شأن الآخر من الإِغناء.

{مُّسْفِرَةٌ} نيرة مضيئة من أسفر الصبح أضاء.

{تَرْهَقُهَا} تغشاها.

{قَتَرَةٌ} أي غبار والأولي هو ما يغشاها من العبوس عنه الهم والثانية من غبار الأرض والقترة ما ارتفع إلى السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت