{فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ} أقسم تعالى بمخلوقاته تشريفًا لها وتعريضًا للاعتبار بها والشفق بياض يتلو الحمرة.
{وَمَا وَسَقَ} أي وما ضم من الحيوان وغيره إذ جميع ذلك ينضم ويسكن في ظلمة الليل وقال ابن عباس: وما غطى عليه من الظلمة وقراء لتركبن بضم الباء معناه أيها الناس وبفتحها أيها الإِنسان.
{طَبَقًا عَن طَبقٍ} أي حالًا بعد حال.
{فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} تعجب من انتفاء إيمانهم وقد وضحت الدلائل.
و {لاَ يَسْجُدُونَ} لا يتواضعون ويخضعون.
{بِمَا يُوعُونَ} بما يجمعون من الكفر والتكذيب كأنهم يجعلونه في أوعية يقال وعيت العلم وأوعيت المتاع.
{إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا} أي سبق لهم في علمه أنهم يؤمنون.
{غَيْرُ مَمْنُونٍ} غير مقطوع وقال ابن عباس: ممنون معدد عليهم محسوب منقص بالمن.