فهرس الكتاب

الصفحة 2787 من 2820

وتعديد هذه النعم عليه صلى الله عليه وسلم يقتضي أنه تعالى كما أحسن إليك بهذه المراتب فإِنه يحسن إليك بظفرك بأعدائك وينصرك عليهم وكان الكفار يعيرون المؤمنين بالفقر فذكره بهذه النعم وقوي رجاءه بقوله:

{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} أي أن مع الضيق فرجا ثم كرر ذلك مبالغة في حصول اليسر.

{فَإِذَا فَرَغْتَ} أي من فرضك.

{فَانصَبْ} من التنقل عبادة لربك * وفارغب أمر من رغب ثلاثيًا أي أصرف وجه الرغبات إليه تعالى لا إلى سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت