{ثُمَّ رَدَدْنَاهُ} أي بالهرم وذهول العقل وتغلب الكبر حتى يصير لا يعلم شيئًا أما المؤمن فمرفوع عنه القلم والاستثناء على هذا منقطع وليس المعنى أن كل إنسان يعتريه هذا بل في الجنس من يعتريه ذلك ومن لا يعتريه وفي الحديث وفيه أيضًا"أن المؤمن إذا رد إلى أرذل العمر كتب له خير ما كان يعمل في قوته"وذلك أجر غير ممنون أي غير مرفوع ولا مقطوع أو محسوب يمن به عليهم والخاب في فما يكذبك للإِنسان الكافر أي ما الذي يجعلك مكذبًا بالدين تجعل لله تعالى أندادًا وتزعم أن لا بعث بعد هذه الدلائل.
{أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} وعيد للكفار وإخبار بعدله تعالى.