فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وما يبنى من ذوات الياء على فعل تقول فيه: قَصُوَ الرجل ولرموت إليه، وهو قياس مطرد على ما أحكم في بابه وإن كان في اسم فاما أن يكون مبنيًا على هاء التأنيث أولًا إن كان مبنيًا على هاء التأنيث فجاء كثيرًا قالوا عرقوه وقمحدوه وعنصوه ويبن عليه المسائل في علم التصريف وإن كانت الحركة فتحة فهو قليل كما ذكر الخليل وإن كانت كسرة انقلبت الواو فيه ياء نحو: الغازي والغازية والعريقية وشد من ذلك أقروة جمع قرو وهي ميلغة الكلب، وسواسوة وهم المستوون في الشر.
ومقاتوه جمع مِقْتَو وهو السايس الخادم.
{وَأَن تَعْفُو اأَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} الظاهر أنه خطاب للأزواج إذ هم المخاطبون في صدر الآية. وقراء وإن يعفو بياء الغيبية.
{وَلاَ تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} أي أن تفضل المطلقة بالعفو عما وجب لها إذا لم يستمتع بها الزوج أو المطلق ببذل جميع المهر إذ في طلاقها كسر خاطرها والرغبة عنها فيكون إعطاؤه لها جميع المهر جبرًا لها وإحسانًا إليها. وقراء بضم الواو وبكسرها. وقراء ولا تناسوا أي تتناسوا.
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلَاوةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للَّهِ قَانِتِينَ} * {فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} * {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}