{أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} ويطلع على أحواله من هداه وضلاله فيجازيه على حسب ذلك وهذا وعيد.
{كَلاَّ} ردع لأبي جهل ومن في طبقته عن نهي عباد الله عن عبادة الله تعالى.
{لَئِن لَّمْ يَنتَهِ} أي عن ما هو فيه وعيد شديد.
{لَنَسْفَعًا} أي لنأخذن.
{بِالنَّاصِيَةِ} وعبر بها عن جميع الشخص أي سحبا إلى النار كقوله:
{فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ}
[الرحمن: 41] واكتفى بتعريف العهد عن الإِضافة إذ علم أنها ناصية الناهي.
{فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} إشارة إلى قول أبي جهل ما بالوادي أكثر ناديًا مني والمراد أهل النادي وقراء سيدعى مبنيًا للمفعول الزبانية رفع.
{كَلاَّ} ردع لأبي جهل ورد عليه.
{لاَ تُطِعْهُ} أي لا تلتفت إلى نهيه وكلامه.
{وَاسْجُدْ} أمر له بالسجود والمعنى دم على صلاتك وعبر عن الصلاة بأفضل الأوصاف التي يكون العبد فيها أقرب إلى الله تعالى.
{وَاقْتَرِب} وتقرب إلى ربك وثبت في الصحيحين سجود رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت وفي هذه السورة وهي من العزائم عند علي رضي الله عنه وكان مالك يسجد فيهما في خاصة نفسه.