{إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ} وكان يقتضي مجيء البينة أن يجمعوا على اتباعها.
{حُنَفَآءَ} أي مستقيمي الطريقة مائلين عن طرق الضلال إلى طريق الهداية.
{وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ} أي الأمة المستقيمة وذكر تعالى مقر الأشقياء وجزاء السعداء والبرية جميع الخلق وحكم على الكفار من الفريقين بأمرين بالخلود في النار وبكونهم شر البرية وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون في نبوته وجنايتهم أعظم لأنهم أنكروه مع العلم به وشر البرية ظاهره العموم.