فهرس الكتاب

الصفحة 2797 من 2820

{يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ} انتصب يومئذٍ بيصدر والصدر يكون عن ورد فقال الجمهور هو كونهم في الأرض مدفونين. والصدر قيامهم للبعث وأشتاتًا جمع شت أي فرقًا مؤمن وكافر ومؤمن عاص سائرون إلى العرض.

{لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ} والظاهر تخصيص العامل أي فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا من السعداء لأن الكافر لا يرى خيرًا في الآخرة وتعميم من يعمل مثقال ذرة شرًا من الفريقين لأنه تقسيم جاء بعد قوله: {يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ} وقراء ليروا بضم الياء وفتحها ونبه بقوله: {مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} على أن ما فوق الذرة يراه قليلًا كان أو كثيرًا وهذا يسمى مفهوم الخطاب وهو أن يكون المذكور والمسكوت عنه في حكم واحد بل يكون المسكوت عنه بالأولى في ذلك الحكم والظاهر انتصاب خيرًا وشرًا على التمييز لأن مثقال ذرة مقدار وقيل بدل من مثقال وقراء يره بالفتح في الياء فيهما أي يرى جزاءه من ثواب وعقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت