فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 2820

فلا وأبيك لا يلغى لما بي ولا للما بهم أبدًا دواء

وحتى هنا للغاية أي لا يصح إيمانهم إلى أن يحكموك وقد تكون حتى بمعنى إلا أن، وهذا أظهر من الغاية وشجر الأمر التبس يشجر شجورًا وشجرًا وشاجر الرجل غيره في الأمر نازعه فيه وتشاجروا.

وإن في قوله:

{أَنِ اقْتُلُو ا} يجوز أن تكون مفسرة بمعنى أي لأنه تقدمها كتبنا وهو في معنى القول ويجوز أن تكون مصدرية. وقرأ الجمهور:

{إِلاَّ قَلِيلٌ} بالرفع وهو بدل من ضمير الفاعل في فعلوه. وقرأ ابن عامر وغيره بالنصب والرفع أكثر في لسان العرب لأن قبله نفي.

وقال الزمخشري: وقراء إلا قليلًا بالنصب على أصل الاستثناء أو على الا فعلًا قليلًا."انتهى". أما النصب على أصل الاستثناء فهو الذي وجه الناس عليه هذه القراءة. وأما قوله: إلا فعلًا قليلا ً، فهو ضعيف لمخالفة مفهوم التأويل قراءة الرفع. ولقوله: منهم، فإِنه يَعلق على هذا التركيب. ولو قلت: ما ضربوا زيدًا إلا ضربًا قليلًا منهم، لم يحسن أن يكون منهم لا فائدة في ذكره وضمير النصب فيما فعلوه عائد على أحد المصدرين المفهومين من قوله: أن اقتلوا أو أخرجوا. وقال أبو عبد الله الرازي: الكناية في قوله: ما فعلوه، عائدة على القتل والخروج معًا، وذلك لأن الفعل جنس واحد وإن اختلفت صورته."انتهى". وهو كلام غير نحوي.

{وَإِذًا لأَتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجْرًا عَظِيمًا} * {وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} * {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَائِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَائِكَ رَفِيقًا} * {ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت